محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

386

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

و رجل سمع من رسول اللّه شيئا لم يحفظه على وجهه فوهم فيه و لم يتعمّد كذبا فهو في يديه و يرويه و يعمل به و يقول أنا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فلو علم المسلمون أنّه و هم فيه لم يقبلوه منه و لو علم هو أنّه كذلك لرفضه ( 3 ) . و رجل ثالث سمع من رسول اللّه شيئا يأمر به ثمّ إنّه نهى عنه و هو لا يعلم أو سمعه ينهى عن شيء ثمّ أمر به و هو لا يعلم فحفظ المنسوخ و لم يحفظ النّاسخ فلو علم أنّه منسوخ لرفضه و لو علم المسلمون إذ سمعوه منه أنّه منسوخ لرفضوه . و آخر رابع لم يكذب على اللّه و لا على رسوله مبغض للكذب خوفا من اللّه و تعظيما لرسول اللّه و لم يهم بل حفظ ما سمع على وجهه فجاء به على ما سمعه لم يزد فيه و لم ينقص منه فهو حفظ النّاسخ فعمل به و حفظ المنسوخ فجنّب عنه و عرف الخاصّ و العامّ و المحكم و المتشابه فوضع كلّ شيء موضعه . ( 4 ) » ترجمه ( شخصى از احاديث بدعت‌آور ، و گوناگونى كه در ميان مردم رواج داشت پرسيد . امام عليه السّلام فرمود : ) احاديثى كه در دسترس مردم قرار دارد ، هم حق است هم باطل ، هم راست هم دروغ ، هم ناسخ هم منسوخ ، هم عام هم خاص ، هم محكم هم متشابه ، هم احاديثى كه بدرستى ضبط گرديده و هم احاديثى كه با ظن و گمان روايت شده . در روزگار پيامبر صلّى اللّه عليه و آله آنقدر دروغ به آن